في إطار التحضير للاحتفال بعيد القدّيس مار ضومط، ترأس قدس الرئيس العام للرهبانيّة المارونيّة المريميّة الأباتي إدمون رزق الذبيحة الإلهيّة في كنيسة رعيّة مار ضومط – عين الخروبة، بدعوة من خادم الرعيّة الأب مارون اسطفان، ولجنة الوقف والمجلس الرعويّ، وبحضور الرئيسة الإقليميّة للأخويات في المتن الشمالي السيدة ابتسام نصر، وحشد من أبناء الرعيّة والمؤمنين.
وألقى الأباتي رزق عظة بعنوان «مار ضومط شفيع الشفاء وعلامة الرجاء»، تخلّلها رتبة تبريك الزيت المقدّس. كما شهد الاحتفال تكريم عشر سيّدات، عربون تقدير ووفاء لمسيرتهنّ الطويلة في الأخويّة، بعد أكثر من خمسين عامًا من الالتزام والعطاء، وتثمينًا لدورهنّ في خدمة الكنيسة والرعيّة.
وفي عظته، توقّف الأباتي رزق عند الروابط التاريخيّة والروحيّة العميقة التي تجمع رعيّة مار ضومط – عين الخروبة بدير مار بطرس وبولس – كريم التين، مشيرًا إلى أنّ هذه العلاقة لم تكن يومًا مجرّد قرب جغرافي، بل هي مسيرة طويلة من المودّة والتعاون والشراكة بين أبناء الرهبانيّة وأبناء الرعيّة.
ولفت إلى أنّ هذه الروابط تتجدّد باستمرار من خلال الدعوات الكهنوتيّة والرهبانيّة التي تزخر بها البلدة، وتترسّخ بالصلاة وروح الأخوّة والمحبّة، ما يجعلها نموذجًا حيًّا للشراكة الكنسيّة والشهادة للإيمان.
وفي ختام القدّاس، رفع الأباتي رزق الصلاة على نيّة الرعيّة وأبنائها الأحياء والراقدين على رجاء القيامة، سائلاً الله أن يفيض نعمه على عين الخروبة وأهلها، وأن يحفظها ثابتة في الإيمان، غنيّة بالدعوات الكهنوتيّة والرهبانيّة، وشاهدة لفرح الإنجيل وأولويّة حضور الله في حياة أبنائها.
