استقبل الرئيس العام للرهبانية الأنطونية المارونية، الأباتي جوزف بو رعد، يوم الأحد 26 تموز 2026، غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، في دير مار روكز – الدكوانة، بحضور سيادة المطران سمعان عطاالله، والآباء المدبرين، ولفيف من الرهبان الكهنة الأنطونيين.
ورافق غبطته في الزيارة كل من مطران الكلدان في لبنان، سيادة المطران ميشال قصارجي، والنائب العام الأسقفي لأبرشية بيروت الكلدانية المونسنيور رافائيل طرابلسي، وسكرتير ومدير مكتب البطريرك الأب كرم شماشا، والأب نبيل آل دانو.
واستهلت الزيارة بجولة في أرجاء دير مار روكز، قدّم خلالها الأباتي بو رعد عرضًا موجزًا عن تاريخ الدير، مستعرضًا أبرز محطاته التاريخية ودوره الروحي والوطني، باعتباره صرحًا رهبانيًا وثقافيًا يحمل رسالة متواصلة في خدمة الكنيسة والمجتمع.
وفي كلمته الترحيبية، أعرب الأباتي بو رعد عن سعادته باستقبال غبطة البطريرك، مشيرًا إلى علاقة الصداقة المتينة التي تجمع الرهبانية الأنطونية بغبطته، ومؤكدًا أن هذه العلاقة أسهمت في تعميق معرفة الرهبانية بالكنيسة الكلدانية في العراق، وتعزيز الروابط الأخوية المتجذرة معها.
من جهته، عبّر غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا عن سروره بزيارة دير مار روكز ولقاء الرهبان الأنطونيين، مستذكرًا علاقته الوثيقة بهم منذ سنوات دراسته في روما. كما أثنى على رسالة الرهبانية الأنطونية، مشددًا على أهمية الدور الذي تضطلع به في خدمة كنيسة لبنان والكنائس المشرقية، وعلى شهادتها الروحية ورسالتها في الشرق.
وفي ختام الزيارة، دوّن غبطته كلمة في السجل الذهبي للدير، جاء فيها:
“زرنا اليوم دير مار روكز للرهبنة الأنطونية، سعدت جدًا بهذه الزيارة للعلاقة القوية التي تربطنا بالآباء الكهنة والإخوة في الرهبانية العزيزة. أصلي وأطلب من الله أن يبارك رهبنتنا العزيزة، ويُديم نعمه وبركاته على كل الآباء والإخوة فيها، لكي يكونوا دائمًا رسلًا لمحبته ورحمته في لبنان وكل البلدان التي يخدمون فيها. أشكركم على استقبالكم لنا، مع صلاتي ومحبتي لكم.”
واختُتم اللقاء بالصلاة من أجل أن يبارك الله خدمة غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، ويمنحه نعمة الحكمة والقوة لمواصلة قيادة الكنيسة الكلدانية في رسالتها الروحية وخدمتها الكنسية.
