القرفة… بين الدفء والفوائد ومحاذير الإفراط

You are currently viewing القرفة… بين الدفء والفوائد ومحاذير الإفراط

تُعدّ القرفة من أشهر التوابل العطريّة، وقد عُرفت منذ القدم في الطبّ الشعبي لما تمنحه من دفءٍ للجسم ونكهةٍ زكيّة للطعام. غير أنّ الإفراط في تناولها، أو استعمالها بغير ضوابط، قد يترتّب عليه بعض الأضرار.

تحتوي القرفة، ولا سيّما قرفة الكاسيا، على مركّب يُسمّى الكومارين، وهو قد يسبّب ضررًا للكبد عند استهلاكه بكميّات كبيرة ولفترات طويلة. لذلك يُنصح بالاعتدال، خصوصًا لمن يعانون أمراضًا كبديّة.

كما قد تؤدّي القرفة إلى انخفاض ملحوظ في مستوى السكر في الدم، ما يستوجب الحذر لدى مرضى السكري الذين يتناولون أدوية خافِضة للسكر، تجنّبًا لهبوطٍ مفاجئ.

ومن أضرارها المحتملة أيضًا تهيّج الفم أو اللثة عند مضغها مباشرة أو تناولها بتركيز عالٍ، إضافةً إلى احتمال حدوث ردود فعل تحسّسيّة لدى بعض الأشخاص.

أمّا الحوامل، فيُستحسن لهنّ عدم الإفراط في تناولها، إذ إنّ الكميّات الكبيرة قد تُحفّز انقباضات الرحم.

إنّ القرفة، كسائر الأعشاب والتوابل، تبقى نافعة إذا استُعملت بوعيٍ واعتدال، وأُدرجت ضمن نظام غذائي متوازن، بعيدًا عن المبالغة أو الاستخدام العشوائي.

اترك تعليقاً