رعى رئيس بلدية حلبا عبدالحميد أحمد الحلبي، احتفال تخريج طلاب دورة الرسم التي أشرف عليها الفنان ماجد عبدالله، في قاعة مركز المطالعة والتنشيط الثقافي في مبنى عصام فارس البلدي – بلدية حلبا، بحضور أعضاء المجلس البلدي واللجنتين الثقافية والنسائية والطلاب وأهاليهم.
استُهل الاحتفال بالنشيد الوطني، ثم ألقى رئيس مكتب “الوكالة الوطنية للإعلام” في عكار منذر المرعبي كلمة تقديم، نوّه فيها بإنجازات عبدالله الفنية والتربوية، وبمسيرته في رعاية المواهب وتشجيع الطلاب على الإبداع.
ثم ألقى الحلبي كلمة شكر فيها عبدالله “الذي أعطى من وقته وجهده وكان له دور أساسي وإيجابي في إنجاح هذه الدورة”، مؤكداً أن “تعليم الأجيال وتشجيع الأطفال على النشاطات الثقافية والفنية الهادفة أمر بالغ الأهمية”. وأشار إلى أن “الدورة منحت كل طالب موهوب أو محب للرسم فرصة لتطوير قدراته ورسم طريقه في هذا المجال”، شاكراً “للجنة الثقافية واللجنة النسائية ومديرة المكتبة بديعة خضر الاهتمام والمتابعة”.
ولفت إلى أن “بلدية حلبا مستمرة في دعم كل نشاط يعزّز التنمية الثقافية والفكرية والاجتماعية للأبناء والأهالي من مختلف الأعمار، وقال: “البلدية ليست طرقات وبنية تحتية فقط، بل هي أيضاً نهضة مجتمع بكل المجالات”.
ودعا إلى “بناء جسور التواصل الثقافي والفكري، لأن حلبا تستحق أن تبقى مدينة محبة وسلام وصورة مشرقة عن لبنان”.
بدوره، شكر عبدالله رئيس البلدية والمجلس البلدي واللجنتين الثقافية والنسائية على اهتمامهم بالنشاطات الفنية والثقافية، منوها بثقتهم به لإقامة الدورة. وتحدث عن خبرته الطويلة في التعليم الفني، مؤكداً أن “رعاية مواهب الأطفال وفتح المجال أمامهم للتعبير والإبداع مسؤولية تربوية وثقافية”، مبديا استعداده لإقامة دورة ثانية.
وتحدث رئيس اللجنة الثقافية حسن متلج عن أن “اللجنة منفتحة على كل الأفكار والمبادرات التي تغني الحركة الثقافية والفنية والاجتماعية في حلبا”، مهنئاً الطلاب بتخرجهم وشاكراً لعبدالله اهتمامه ومتابعته.
وفي ختام الاحتفال، كرّم الحلبي عبدالله مقدماً له درعا تقديرية، فيما قدّم له الطلاب باقات من الزهور عربون محبة وتقدير. وبدوره أهدى عبدالله بلدية حلبا لوحة فنية تجسّد سوق حلبا التراثي.
ثم وُزّعت الشهادات على الطلاب الخريجين، والتُقطت الصور التذكارية.
