احتفلت جامعة الحكمة، اليوم، بتخريج دفعة العام ٢٠٢٦، التي ضمّت نحو ٥٠٠ خرّيج وخرّيجة من مختلف كليّاتها، وشكّلت أوّل دفعة تتخرّج في العام الأول بعد المئة والخمسين من مسيرة الجامعة، إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة بعد أكثر من ١٥٠ عامًا من تاريخها الأكاديمي العريق، وذلك خلال احتفال رسمي أُقيم برعاية وحضور رئيس أساقفة بيروت ووليّ جامعة الحكمة المطران بولس عبد الساتر، وبحضور رئيس الجامعة البروفيسور جوزف صعب، وضيف الشرف سفير النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وحامل الرقم القياسي العالمي ومدير كرسي مرصد “الألكسو” للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة الرياضي مايكل حدّاد، فيما تولّى الإعلامي كبريال مراد تقديم الحفل.
حضر الاحتفال ممثّلةً وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص مديرة البرامج في “إذاعة لبنان” الإعلاميّة ريتا نجيم الرومي، ممثل وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، النائب نديم الجميّل ممثّلًا رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني ممثِّلًا رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، علاء سمير شمعون ممثِّلًا رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب كميل شمعون، العميد جوزف حاتم ممثّلًا قائد الجيش العماد رودولف هيكل، العميد إيلي الأسمر ممثّلًا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، العقيد الإداري وسيم منذر ممثّلًا المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، المقدّم مايكل أبو عرّاج ممثّلًا المدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس، الوزيرة السابقة لميا يمّين ممثّلةً رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، رئيس بعثة “جامعة الدول العربية” في لبنان السفير عبد الرحمن الصلح ممثَّلًا بالمختار أحمد سعيد بيضون، المطران شكرالله الحاج، راعي أبرشيّة القاهرة المارونيّة المطران جورج شيحان، النائب الأسقفي لشؤون القطاعات في أبرشيّة بيروت المارونيّة المونسنيور بيار أبي صالح، الرئيسة العامّة لجمعيّة الراهبات الأنطونيات الأمّ نزهة خوري، رئيسة مدرسة الحكمة بيروت نادين أبي راشد إسبر، رئيس معهد الحكمة الفني العالي الخوري هادي عبود، نقيب المحامين في بيروت عماد مارتينوس، المدير العام للدفاع المدني العميد عماد خريش، رئيس أمن الأشرفيّة في مخابرات بيروت العميد رمزي النجار، المدير العام للمؤسسة العامة للإسكان المهندس روني لحود، مدير مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا، نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة البروفيسور بيار يارد، رئيسة “الاتحاد العربي للعلاج الفيزيائي” الدكتورة سيدة ساسين صهيون، نقيب المعالجين الفيزيائيين في لبنان الدكتور شارل مرقص، نقيب تقنيي الأشعة في لبنان بول مقدسي، ، الدكتور كليب كليب ممثّلًا رئيس “الهيئة الوطنيّة لمكافحة الفساد” القاضي كلود كرم، الأمين العام للجامعة الأنطونيَة الأب الدكتور زياد معتوق، رئيس رابطة “كاريتاس” لبنان الأب سمير غاوي، الأمين العام للمدارس الكاثوليكيّة الأب يوسف نصر، رئيس دير مار أنطونيوس الكبير في “السوديكو” الأب طلال الهاشم، ورؤساء جامعات ومدارس، الرئيسة السابقة لجامعة “الحكمة” البروفيسور لارا كرم بستاني، مديرة “المستشفى اللبناني الجعيتاوي” الأخت هاديا أبي شبلي، مدير مستشفى “أوتيل ديو دو فرانس” المهندس نسيب نصر، الأخت تريز كرم ممثلةً مديرة مستشفى قلب يسوع الأقدس الأخت آن سوفيه، ألامين العام لـ”الرابطة المارونية” المحامي بول كنعان ممثِّلًا رئيس الرابطة المهندس مارون الحلو، رئيس “المجلس العام الماروني” المهندس ميشال متى، رئيس المجلس التنفيذي لرابطة الروم الكاثوليك القنصل كابي أبو رجيلي، ولفيف من الكهنة والرهبان والراهبات، وشخصيّات سياسيّة وعسكريّة ونقابيّة وتربويّة وقضائيّة وإعلاميّة وطبيّة واجتماعيّة، وأصدقاء الجامعة وشركاؤها، وأعضاء الهيئتين الإداريّة والأكاديميّة، وحشد من أهالي الخرّيجين والخرّيجات.
استُهلّ الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد جامعة الحكمة، ثم افتتح المطران بولس عبد الساتر الاحتفال بصلاةٍ خاصة بالمناسبة، بارك فيها الخرّيجات والخرّيجين وعائلاتهم، متمنيًا لهم “النجاح والتوفيق في مسيرتهم المقبلة”، ومؤكدًا “أهمية التمسّك بالقيم والأخلاق والإيمان في مواجهة تحديات الحياة”.
والقى رئيس جامعة الحكمة البروفيسور جوزف صعب كلمة اكد “ان الجامعة، وهي تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلابها، تجدّد التزامها برسالتها القائمة على التميّز الأكاديمي، وترسيخ القيم الإنسانية والوطنية، وإعداد قادة يمتلكون المعرفة والكفاءة وروح المسؤولية لخدمة مجتمعهم ووطنهم” وقال: “باسمي، وباسم مجلس الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، أرحّب بكم جميعًا في هذا اليوم الذي لا يشبه سواه من الأيام. فهناك لحظات في حياة الإنسان لا تُقاس بالوقت، بل بما تتركه من أثر. وهذا المساء هو واحد من تلك اللحظات المؤثّرة، التي يلتقي فيها تعب السنوات بفرحة الإنجاز، وتلتقي فيها أحلام عائلات بثمار صبرها وصلواتها. وهو أيضًا من اللحظات المفصلية التي يلتقي فيها إرث جامعة عريقة بطموح جيل جديد يستعدّ ليكتب فصله الخاص في سجلّ هذه الجامعة وفي قصة هذا الوطن.أما بالنسبة إليّ، فلهذا اللقاء معنىً مضاعف. فأنا، مع مجلس الجامعة مجتمعًا، نقف اليوم أمامكم في جامعة الحكمة، ببركة وليّها سيادة المطران بولس عبد الساتر السامي الاحترام، الذي أولاني، بتكليفه إيّاي، شرف مخاطبتكم رئيسًا لجامعة الحكمة، في عامها الحادي والخمسين بعد المئة، أي في مستهلّ يوبيلها الذهبي الرابع”.
وتوجّه البروفيسور صعب إلى الخرّيجات والخرّيجين، مباركًا لهم تخرّجهم، لافتًا إلى أنّه “لشرف كبير ومسؤولية أكبر أن أشارككم هذه اللحظة التاريخية التي تتزامن مع بداية مرحلة جديدة في مسيرة الجامعة، ومع بداية صفحة جديدة في حياة كل واحد منكم. ولعلّ أجمل ما في الأقدار أن تكونوا أنتم أول من يفتتح هذا الفصل الجديد، مستحقين عن جدارة لقب “حجر الزاوية” ليوبيلها الذهبي الرابع، الذي دخلتموه اليوم من باب الإنجاز والإتمام، مضيفين صفحة مشرّفة جديدة إلى إرث الجامعة ومستقبلها. أما نحن، مجلسها الجديد، فإننا نرجو الله أن ندخل هذا الفصل من باب الشهادة على استمرارية هذا الإرث وحفظه، ومن باب التعهّد باستدامته، وصون كرامته، وحمل أمانته، بشراكة ومحبة مع وصيّها، سيادة المطران بولس عبد الساتر السامي الاحترام، لا كذاكرة لزمن مضى، بل كإرث حيّ يُسلَّم عبركم إلى الأجيال القادمة”.
واضاف: “يا خرّيجات وخرّيجي جامعة الحكمة، مبارك لكم حصادكم. فكونوا على يقين بأن الحياة تنتصر للمثابرين والمنجزين، وأنتم الآن المنجزون. وإنّ زرعكم كثير، وحصادكم اليوم وفير. أما الفعلة في الكرمة، فهم ليسوا قليلين، بل كُثر ومخلصون: من أمهات فاضلات متفانيات، وآباء مجاهدين هنا وفي أصقاع الدنيا، وإدارة وأساتذة كرام أكفاء آزروكم في سهركم وكدّكم، لتكون لكم حياة وافرة بالعلم، ووافرة بالحكمة، ووافرة بالقيم، ووافرة بالعطاء، وذلك عملًا بقول الرب في إنجيل يوحنا: “فقد أتيتُ لكي تكون لهم حياة، ولكي تكون لهم وافرة”.
وشدّد رئيس الجامعة على أنّ “لكلّ إرث ذاكرة ومستقبل. قبل مئة وخمسين عامًا، رأى المطران يوسف الدبس أن الطريق إلى بناء الإنسان والوطن يمرّ عبر العلم والأخلاق، فجاءت مدرسة الحكمة استجابةً لحاجة ملحّة، في حينه، إلى بناء جسور بين أبناء المجتمع، وإلى نشر ثقافة المعرفة والانفتاح والمواطنة. واليوم، وبعد قرن ونصف القرن، يجد خلفه الصالح نفسه أمام تحديات من نوع آخر: أزمات اقتصادية خانقة، وانفجار مرفأ بيروت الأليم – تحيةً لأرواح شهداء وضحايا المرفأ، وتمنياتنا بالتعافي للجرحى – وجائحة كورونا، وحروب متتالية، وهجرة مطّردة للكفاءات والشباب، إلى جانب تحوّلات تكنولوجية ورقمية خاطفة، وأسئلة وجودية لا تطال دور الجامعة فقط، بل رسالتها في وطن يضجّ بالمتقلّبات، بين التغيّر والتغيير، حيث الثابت الوحيد هو الطارئ، إن لم نقل “الطوارئ”.
واعتبر صعب أنّه “إذا كان الأسلاف قد واجهوا تحدّي بناء الإنسان المتعلّم، فإننا اليوم نواجه تحدّي نموّ هذا الإنسان بكل أبعاده في وطنه، وذلك عبر تمكينه وتسليحه بالقيم والمعرفة والمهارات والكفاءات التي تؤهّله ليكون قادرًا على إدارة المتغيّرات، والثبات في أرضه، واستشراف المستقبل. وأقصد هنا أن التحدّي الذي يواجهنا اليوم لا يكمن في معرفة أيّ من المهن ستنجو بجدواها في زمن منظومات الذكاء الاصطناعي الحالية، بل إن التحدّي هو في فهم كيف يمكن لكل مهنة أن تتجدّد وتتكامل وتتطوّر مع هذه المنظومات، وفي كيفية تمكين الإنسان من أن يكون شريكًا في صناعة المعنى والجدوى والمعرفة الإبداعية، مع ما يُعرف بالذكاء التركيبي والمعزّز (Synthetic and Augmented Intelligence). وهذا ما يجب أن تنصرف إليه عقولنا. وكما ترون، صحيح أن التحديات تتغيّر بحسب ظروفها، لكن الحاجة إلى نفَس الحكمة ووليّها تبقى هي ذاتها”.
ووجّه رئيس الجامعة رسالة إلى الخريجين والخريجات في ما يخصّ المستقبل وسوق العمل حثّهم فيها على “المثابرة وعدم الاستسلام”، قائلًا لهم: “افعلوا كما فعل السيد مايكل حدّاد، وها هو حاضر معنا، إذ تحدّى حدود الممكن، مؤمنًا بقدرة الله وطائعًا لقدره، ومشى على الأرض، ثم ركض فارتفع كالمنطاد، كاسرًا قانون الجاذبية في سماء العزيمة والإرادات الصلبة. لتكن إنجازاتكم وقودكم، وكذلك إرث جامعتكم الممتد في التاريخ، تمدّد لهيب المنطاد ليرتفع إلى آفاق أرحب. وفي المقابل، ارموا أكياس الرمل وتخلّصوا من كل ما يثقلكم: من حقد، ونميمة، وكراهية، وأنانية، وتأليه للذات، وسوء استثمار للوقت، كي تحلّقوا في فضاءات الريادة والنمو. كونوا أصحاب رسالة وهوية في حياتكم، لا مجرّد أصحاب أهداف؛ فالأهداف تموت يوم تحقيقها، أما الرسالة فتبقى سرمدية، كما كانت للعبرانيين عضدًا للأيادي المسترخية والركب الواهنة”.
اضاف: “ابقوا شهودًا على انتقال الأمانة من إرث عظيم تراكم على مدى مئة وخمسين عامًا وعام، إلى مستقبل نصنعه، بإذن الله، معًا. فاجعلوا انتماءكم إلى نادي خرّيجي الجامعة امتدادًا لهذا الإرث، لتكتمل بكم السلسلة التي تجمع طلابنا، وجامعتنا، وخرّيجينا، ومجتمعنا الحاضن، والمحيط”.
وختم البروفيسور صعب بالقول: “نعاهدكم، هنا في جامعة الحكمة، أن نضع قلوبنا في خدمة حاجات مجتمعنا، وأن تكون عقولنا منصرفة إلى تطوير برامجنا العلمية واعتمادها، وأعيننا يقظة لمواكبة تحوّلات المجتمع ومتطلبات سوق العمل، لنظلّ أمناء لرسالتنا وهويتنا، ولنبقى، كما كنّا، شركاء حقيقيين في صناعة نهضة لبنان”.
من جهته، استعرض ضيف الشرف الرياضي مايكل حدّاد، في كلمة، محطاتٍ من مسيرته الإنسانية والرياضية، مستعيدًا “تجربة الحادث الذي تعرّض له في طفولته وكيف حوّلها إلى رحلة إصرار وإنجاز، وصولًا إلى تحقيق إنجازات عالمية”. وقال: “قصتي لم تبدأ يوم سقطت بل بدأت يوم قرّرت كيف سأواجه ذلك السقوط”، مؤكدًا أن “التحديات لا تصنع نهاية الإنسان، بل قد تكون نقطة انطلاقه نحو تحقيق رسالته”، مشيرا إلى أن “معركته الحقيقية لم تكن مع جسده، بل مع عقله”، مضيفًا: “إذا استسلم العقل انتهى كل شيء، أمّا إذا آمن، فإنه يبتكر طرقًا جديدة حتى عندما يبدو أن الطريق غير موجود”.
وشدّد على أن “أكبر الحواجز ليست دائمًا خارج الإنسان، بل قد تكون داخله، وأن التحرّر منها هو بداية كل إنجاز”.
وركّز في كلمته على مفهومَي “التحوّل” و”القيامة”، معتبرًا أن ” التحوّل هو القرار بأنّ الألم لا يحدّد هويتك، ولا يرسم مستقبلك وأنّ كل تحوّل حقيقي يقوم على ثلاثة عناصر أساسية هي القرار، والإيمان والإرادة”.
وتوجّه إلى الخرّيجات والخرّيجين مؤكدًا أن “يوم التخرّج ليس نهاية رحلة، بل بداية رسالة”، وقال: “أنتم اليوم لا تتسلّمون شهادة فحسب، بل تتسلّمون مسؤولية”. كما شدّد على أن “النجاح الحقيقي لا يُقاس بالمناصب أو الألقاب، بل بالأثر الذي تتركونه في حياة كل إنسان تلتقونه”، وأن “قيمة الشهادة الجامعية تزداد عندما تتحوّل إلى خدمة، والمعرفة تصبح حقيقية عندما تصون كرامة الإنسان وترتقي به”.
ودعا خرّيجي دفعة ٢٠٢٦ إلى “اختيار الشجاعة بدل الخوف، والخدمة بدل الأنانية، والإنسانية بدل الكراهية، والحوار بدل الانقسام، والعمل بدل الشكوى، والمسؤولية بدل الانسحاب”، معتبرًا أن “هذه المبادئ تمثّل الجوهر الحقيقي للتعليم ورسالة جامعة الحكمة في إعداد أجيال تصنع التغيير”.
كما توقّف عند مفهوم “القيامة”، مؤكدًا أن “القيامة لا تعني ألّا نسقط، بل أن ننهض ونحوّل السقوط إلى بداية جديدة”، مضيفًا: “أنتم لستم اللحظة التي سقطتم فيها بل اللحظة التي قرّرتم فيها أن تنهضوا بعدها.”
واختتم حداد كلمته بدعوة الخرّيجين إلى “التمسّك بقيمهم والإيمان بأنفسهم”، مؤكدًا أن “المستقبل ليس لمن لم يعرف الجراح، بل لمن يعرف كيف يحوّل جراحه إلى حكمة ويواصل الطريق”، وأن المجتمعات تنهض عندما يختار كل فرد أن يكون “جزءًا من الحلّ، لا جزءًا من المشكلة”.
كما ألقت الطالبتان ربيكا حايك وسيلين صالح، كلمة دفعة ٢٠٢٦ باسم الخرّيجات والخرّيجين، عبّرتا فيها عن “امتنان الطلاب لإدارة الجامعة وأساتذتها كما لأهاليهم”، واستعادتا أبرز محطات سنوات الدراسة وما حملته من “تحديات وإنجازات وتجارب أسهمت في بناء شخصياتهم وصقل طموحاتهم”، مؤكدتين أن “التخرّج ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من العطاء والمسؤولية وخدمة المجتمع”.
وتضمّن الاحتفال عرضًا لفيلم مبتكر تمّ انتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، استعرض مسيرة جامعة الحكمة منذ تأسيسها من قبل المطران يوسف الدبس عام 1875، وأبرز المحطات التي واكبت تطوّرها، ورسالتها في إعداد أجيال تجمع بين التميّز الأكاديمي والالتزام الأخلاقي وروح القيادة والإيمان بأن العلم هو الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وخدمة المجتمع وصناعة مستقبل أفضل للبنان والعالم”.
كما تخلّل الاحتفال عرض موسيقي قدّمه الفنانان رفقا فارس وجيلبير الرحباني، وفي الختام، تم توزيع الشهادات على الخرّيجات والخرّيجين، وأُعلن رسميًا تخرّج دفعة العام ٢٠٢٦. اعقب ذلك حفل كوكتيل احتفاء بالمناسبة”.
