استقبل رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية LAU الدكتور شوقي عبدالله في مكتبه في حرم الجامعة، وفدًا من المجلس الإغترابي اللبناني للأعمال LIBC برئاسة وحضور رئيس المجلس الدكتور نسيب فوَّاز، الدكتور جاد جابر، السيِّدة نيفين حداد، والإعلامية مريم بيضون.
وبحث الجانبان، بحسب بيان، “سُبُل تعزيز التعاون بين الجامعة والمجلس، في إطار رؤية مشتركة ترتكز على دعم التعليم العالي، وتوثيق الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والإغتراب اللبناني، بما يُسهِم في تمكين الشباب اللبناني والإستثمار في الطاقات البشرية باعتبارها ركيزة أساسية في مسيرة النهوض الوطني”.
وتناول اللقاء المبادرة التعليمية التي أطلقها الدكتور نسيب فوَّاز، والمُتمثِّلة في إنشاء “منحة الدكتور نسيب فوَّاز – LIBC للتميُّز” Dr. Nassib (Ned) Fawaz LIBC Scholarship for Excellence in Education)، الهادِفة إلى دعم الطلاب اللبنانيين في الجامعة اللبنانية الأميركية، ولا سيما في كلية عدنان القصار لإدارة الأعمال (AKSOB)، بما يُتيح للطُلَّاب المُستحقّين مُواصَلة مسيرتهم الأكاديمية رغم التحديات الإقتصادية التي يواجهها لبنان.
وأكَّد الدكتور فوَّاز أنَّ “دعم الطلاب يُجسِّد مسؤوليَّة وطنيَّة ويعكس متانة الشَّراكة بين اللبنانيين المُقيمين والمُنتشرين، مُشدِّدًا على التزام المجلس الإغترابي اللبناني للأعمال بمساندة الكفاءات اللبنانية وتمكين الشباب علميًا ومهنيًا، انطلاقًا من إيمانه بأنَّ الإستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، وأنَّ التعليم هو الإستثمار الأكثر استدامة في نهضةِ لبنان ومُستقبلِه”.
من جهته، ثَمَّنَ الدكتو عبدالله هذه المبادرة، مُعتبرًا أنَّها “تُجسِّد نموذجًا فاعِلًا للتعاون بين الجامعة والإغتراب اللبناني، وتعكس التزامًا حقيقيًّا بدعم الطلاب في هذه المرحلة الدقيقة. وأكَّدَ أنَّ المِنحة ستُسهِم في توفير فُرَص تعليميَّة إضافية للطلاب المُستحقّين، وتعزيز مسيرة التميُّز الأكاديمي في الجامعة، بما ينعكس إيجابًا على مُستقبلهم العلمي والمهني”.
كما أشاد ب”الدور الذي يُؤدّيه المجلس الإغترابي اللبناني للأعمال في ترسيخ الشراكة بين الإنتشار اللبناني والمؤسسات الوطنية، مُؤكِّدًا أنَّ المبادرات الدَّاعِمة للتعليم تُمثِّل استثمارًا مُباشِرًا في مستقبل لبنان، لما لها من أثر مُستدام على الأفراد والمجتمع”.
كما أعلن أنَّ “الجامعة ستكون شريكًا في المُؤتمر الذي يعتزم المجلس الإغترابي اللبناني للأعمال عقده عام 2027، إلى جانِب عددٍ من الجامعات اللبنانية المرموقة”، مُشيرًا إلى أنَّ “هذا التعاون يُجسِّد الرؤية المشتركة الرَّامِية إلى مَدِّ جُسور التواصل بين القطاع الأكاديمي والإنتشار اللبناني، وتعزيز البحث العلمي، وتبادُل الخُبرات، وإيجاد فُرَص نوعية تُمكِّن الشباب اللبناني من تطوير قدراتهم والمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية”.
وفي ختام اللقاء، شدَّد الجانبان على أهمية “مُواصلة هذا التعاون وتوسيع آفاقه من خلال إطلاق برامج ومشروعات مُشتركة تُعنى بالطَّلبة والبحث العلمي، وتُسهِم في الإرتقاء بجودة التعليم، وتعزيز الصِّلة بين الطاقات الإغترابية والمؤسسات الأكاديمية، بما يخدُم لبنان ويُواكِب تطلُّعات أجياله القادِمة”.
