تتمثل رسالة السيدة العذراء للعالم فيما يُعرف بـ”السر” الذي عهدت به إلى الأطفال الرائين الثلاثة في تموز 1917. يتكون السر من ثلاثة أجزاء ، وقد نُشر أول جزءين منها بالفعل. كان الجزء الأول من السر عبارة عن : رؤية مرعبة للجحيم “حيث تذهب أرواح الخطاة المساكين”، وتضمن نداءً عاجلاً من السيدة العذراء إلى أداء أعمال الصلاة والتضحية لإنقاذ النفوس. تنبأ الجزء الثاني من السر تحديداً باندلاع الحرب العالمية الثانية، وتضمن طلباً رسمياً من والدة الإله، لتكريس روسيا، كشرط للسلام العالمي . كما تنبأ بالنصر الحتمي لقلبها الطاهر بعد تكريس روسيا واعتناق ” تلك الأمة المسكينة ” الإيمان المسيحي. الجزء الأخير من السر : يُسمى أحياناً ” السر الثالث ” ، كتبته لوسيا دوس سانتوس، آخر رائيات فاطيما الأحياء، عام 1944، وظل في حوزة الكرسي الرسولي من عام 1957 حتى 13 ايار 2000. أعلنه قداسة البابا القديس يوحنا بولس الثاني في عيد سيدة فاطيما. دعونا نتذكر الكلمات الأخيرة لسيدة فاطيما، 13 تشربن الأول 1917 : “من الضروري أن…” “لا يسيئوا إلى ربنا بعد الآن ” .
