في إطار متابعته الأعمال الدؤوبة لشؤون الرعيّة واحتياجاتها، زار سيادة المطران بولس روحانا السامي الاحترام رعيّة جعيتا، حيث أجرى معاينة دقيقة وميدانية لأعمال الترميم الجارية في المبنى العائد ملكيّته للوقف الموجود قرب كنيسة سيّدة النجاة، والذي يسكنه عائلات من الرّعية.
تأتي هذه الزيارة في ظلّ ظروف إنشائية دقيقة كان يمرّ بها المبنى، استدعت تدخلاً عاجلاً لضمان سلامة الساكنين فيه، حيث وقف سيادته على تقدم سير الأعمال التي تهدف إلى توفير بيئة سكنية آمنة ومصونة.
وبهذه المناسبة، أعربت العائلات عن خالص شكرها وعميق امتنانها لسيادته، ولخادم الرعيّة وللجنة الوقف،، مثمّنين عالياً كل الخطوات والمساعي التي بُذلت لإنجاز هذا المشروع.
وبطلب العائلات من سيادة المطران رفع صلاة خاصة لبركة الماء، ملتمسين من الله أن يحلّ بركته على هذه الرّعيّة، وأن يجعل من هذه الزيارة علامة رجاء ومحبة، تعزّز روابط الشركة في جسد الكنيسة الواحد.
كما انتقل سيادته يرافقه خادم الرعية وأعضاء لجنة الوقف إلى مدافن الرعية، حيث اطلع على أعمال الترميم والتأهيل التي أنجزتها اللجنة وفاءً وإكراماً لراحة نفوس الموتى، مؤكدين على أهمية الحفاظ على حرمة المدافن كجزء لا يتجزأ من تراثنا الروحي.
واختتمت الزيارة بجولة في أرجاء الكنيسة، حيث تفقّد الوفد أعمال الترميم والطلاء الخارجي للجدران، والتي أضفت على الكنيسة حلّة، وتعبّر عن اهتمام الرعية بصيانة معالمها الروحية والجمالية.
وتُعتَبَر هذه الزيارة مناسبةً لتعزيز أواصر الشركة والمحبة، وتجديد الالتزام بالعمل الكنسيّ لخدمة الرعية وأبنائها.
