بُنيت هذه الكنيسة في أوائل عام 1914 بأمرٍ من البطريرك إلياس الحويّك، وقد كرّسها المطران بولس بصبوص، رئيس أساقفة صيدا. وتُعدّ الكنيسة رعيّة البلدة، وتشترك في رعايتها كلٌّ من الطائفتين المارونيّة والروم الكاثوليك.
أمّا اللوحة الموجودة فيها فهي محليّة الصنع، ويعود تاريخها إلى أواخر القرن التاسع عشر، ما يضفي عليها قيمةً تراثيّةً وتاريخيّةً خاصة.
