جامعة المعارف خرجت طلابها

You are currently viewing جامعة المعارف خرجت طلابها

 احتفلت جامعة المعارف بتخريج طلابها ، من سبع كليّات ، للعام الأكاديمي 2025/2026، في حرمها في بيروت، في حضور الشيخ محمد حجازي ممثلا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، المستشار السياسي في السفارة الايرانية السيد علي الرضا إسماعيلي ممثلا السفارة، ممثلين عن وزيري العمل محمد حيدر والصحّة العامّة د.ركان ناصر الدين ، النواب إبراهيم الموسوي، حسين جشي، إيهاب حماده ورائد برّو، نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” النائب السابق عبدالله قصير، اضافة الى ممثّلين عن قائد الجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام، ألامين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية شادي عبدالله، وعميدي المعهدين العاليين للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والعلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية، ممثّلي الجامعات والمؤسّسات التربويّة وفاعليات.

بعد دخول موكب الخرّيجين من كليّات: الهندسة، الإعلام والفنون، العلوم، إدارة الأعمال، الأديان والعلوم الإنسانيّة، التربية، والعلوم الصحيّة، تلاه موكب مجلس الجامعة والهيئة التعليميّة فالنشيد الوطني، تحدث د. طليع حمدان مرحبًّا، تلاه رئيس الجامعة البروفسور علي علاء الدين، واستهل كلمته بتوجيه المباركة للخرّيجين وذويهم لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف ونوه بنجاح الطلّاب وتفوّقهم، “رغم الأزمات المتلاحقة التي طاولت البلاد والسنوات السابقة المليئة بالصعوبات والمِحن”.

وشكر اهالي الخرّيجين ومجلس الأمناء وعائلة جامعة المعارف، “لتفانيهم وإخلاصهم والتزامهم في صناعة جيلٍ قوّي قادر على مواجهة التحدّيات”، واستذكر “شهداء الجامعة من الكادرين الأكاديمي والإداري، ومن بينهما الشّهيدان أسامة محسن ياسين وعلي المرتضى علي شميس، وألامين العام للجامعة الراحل د. فضل بدير، إلى جانب كوكبة من الطلّاب الشهداء الذين ارتقوا بفعل آلة القتل الإسرائيليّة، وعلى رأسهم الشّهيدين الْخرِّيجَيْن من دفعة هذا العام الشّهيد علي حسن ياسين، والشّهيدة سُلَيمَة جمال محمّد، حيث توقّف رئيس الجامعة خلال كلمته، تكريمًا لذكراهما، وسلّم شهادتيّ تخرّجهما إلى ذويهما”.

ولفت إلى أن “جامعة المعارف استطاعت، بعزيمة طلّابها وإصرار كادرها، اجتياز عامًا دراسيًّا صعبًا، إذ على الرغم من كلّ التحدّيات، تستمر في سعيها نحو التميّز والتقدّم، ومواكبة التطوّر التكنولوجي واستخدامات الذكاء الاصطناعي، وفتح قنوات التعاون مع المؤسسات والجمعيّات الأهليّة والجامعات والمؤسسات العلميّة والبحثيّة، معلنًا الانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها مباشرة التدريس في برامج الدراسات العليا”، مشيرًا إلى أنه “في العام الجامعي المقبل 2026/2027، سنبدأ التدريس في 4 من برامج الماجستير الـ15 التي حصلت الجامعة على ترخيصها، حيث ستدخل مرحلة متقدّمة ونوعيّة في تطوير منظومة البحث والإنتاج العلمي، وتوظيفه في خدمة المجتمع وتحقيق اقتداره”.

وأشار إلى أن “ما يقوم به العدو الصهيوني من مجازر وتدمير تحت مظلّة ما يسمى بالعالم الحرّ، يخرج عن كلّ الشرائع والقوانين الدوليّة والإنسانيّة، ويدفع المنطقة نحو مزيد من الحروب والقتل والتدمير وعدم الاستقرار”، مؤكدًا أن “أحرار لبنان وفلسطين وسائر المنطقة يقدمون نموذجًا حضاريًّا يرتكز على ترسيخ المفاهيم الإنسانيّة والأخلاقيّة، ويستمدّ قوّته من التضحية وشرف الدفاع عن الأرض وكرامة الإنسان”.

واستحضر “على بُعدِ أيّامٍ من الحادي والثلاثين من آب، إمام المقاومة السيّد موسى الصدر (أعاده الله ورفيقيه)، الذي أرسى في وجدان أبناء هذه الأرض معاني العزّة والمقاومة، مضيفًا: “ننحني أمام تضحيات الشهداء من الجيش والشعب والمقاومة، ونستذكر، بكل إجلال، الإمام الخامنئي الشهيد، والسيد الشهيد الأسمى، والسيد الشهيد الهاشمي، وكل الشهداء الذين بذلوا أرواحهم دفاعًا عن الأرض والكرامة، ومن بينهم شهداء جامعتنا”.

وختم متوجها إلى الخرّيجين بالقول: “أمامكم الآن أمانة المرحلة ومسؤوليتها. وطنكم يحتاج إلى علمكم ومبادراتكم، فساهموا في الدفاع عنه وإعادة بنائه، واصنعوا فرصكم بالإرادة والمثابرة، اذهبوا وانشروا الخير والعطاء، وتمسكوا بمبادئكم وقيمكم. ارفعوا اسم جامعتكم عاليًا، وكونوا صورتها المشرقة في ميادين الحياة والعمل”.

ثم كانت كلمة لدفعة العام ألقاها الخرّيج المتفوّق من كليّة الهندسة أحمد دهيني، وقال:”ان رؤيتنا لمنازلنا وقرانا تُدمّر أمام أعيننا، لم يُثننا عن مواصلة الطريق والتمسّك بدراستنا وصولاً إلى لحظة التخرّج”، وشكر الجامعة والأساتذة والأهالي والشهداء المضحين في سبيل كرامة هذا الوطن وسيادته ورفعته”، معاهدًا “الوطن، باسمه واسم زملائه، ان نسعى بكل ما أوتينا للارتقاء به من جديد، ولنَبني مستقبلا أكثر أمانًا وعزًّا لأهلنا”.

بعدها تقدّم رئيس الجامعة إلى المنصّة برفقة عمداء الكليّات تباعًا لتسليم الشهادات.

اترك تعليقاً