أعلن مسرح ال”مونو” في بيان، “إطلاق مبادرة مسرح المونو خارج أسواره Le Monnot Hors Les Murs”، موضحا أنها “مبادرة وطنية تهدف إلى إيصال المسرح اللبناني إلى الجمهور في مختلف المناطق، من خلال شبكة متنامية من المساحات الثقافية الشريكة”.
ولفت إلى أن “الفكرة تقوم على مبدأ بسيط، بحيث أن كل مسرحية تُختار ضمن البرنامج سبق أن عُرضت بنجاح على خشبة مسرح المونو، سواء في القاعة الكبرى La Grande Salle أو في فضاء ACT”، شارحا أنها “عروض مسرحية متكاملة أثبتت نجاحها، وتحصل اليوم على فرصة جديدة للوصول إلى جمهور أوسع خارج بيروت”.
وأكد أن “المساحات الشريكة ستتمكن من خلال مبادرة Le Monnot Hors Les Murs من استضافة عروض مسرحية احترافية بصورة منتظمة، بمعدل عرض واحد كل أربعة إلى ستة أسابيع تقريبا”، مشيرا إلى أن “مسرح المونو يتولى إدارة الإنتاج بكامل تفاصيله، بما في ذلك الممثلون، والفرق التقنية، والديكورات، والنقل، مما يتيح للمساحات الشريكة تقديم عروض مسرحية عالية الجودة من دون الحاجة إلى إنتاجها بشكل مستقل”.
وأوضح أن “الشبكة لا تقتصر على المسارح، بل تشمل أيضا المراكز الثقافية، وقاعات العروض، وغيرها من المساحات المناسبة التي تستوفي المتطلبات التقنية اللازمة، وتُقدَّم كل المسرحيات المختارة باللغة العربية اللبنانية”.
ولخص أهداف المبادرة بـ3 نقاط رئيسية، وهي: “تقريب المسرح من الجمهور، من خلال إتاحة الفرصة أمام المجتمعات في مختلف المناطق لمشاهدة الإنتاجات المسرحية اللبنانية، لا سيما في الأماكن التي تفتقر إلى عروض مسرحية منتظمة، إطالة عمر العروض المسرحية الناجحة بمنح الأعمال التي حققت نجاحًا على خشبة مسرح المونو فرصة لمواصلة عروضها، بالتوازي مع توفير فرص إضافية للفنانين اللبنانيين، إضافة إلى “تعزيز الحضور المسرحي على مدار العام عبر تنظيم عروض منتظمة في مناطق مختلفة من لبنان، بما يكمّل المهرجانات السنوية والفعاليات الثقافية في البلاد”.
واعتبر مسرح “المونو” أنه يوسع من خلال مبادرة Le Monnot Hors Les Murs رسالته الثقافية إلى ما يتجاوز خشبتيه في الأشرفية، ويبني جسور التواصل مع المساحات الثقافية والجمهور في مختلف أنحاء لبنان”، لافتا إلى أن “هدفه منح المسرح اللبناني عمرا أطول، وجمهورا أوسع، وحضورا أقوى في مختلف أنحاء البلاد”.
وختم: “إن مبادرة Le Monnot Hors Les Murs تنطلق في 8 تشرين الثاني في حنين، في بيروت، في خطوة تهدف إلى إحياء مفهوم مسرح المقهى، في العاصمة، من خلال عرض مسرحية امان ترللي، من إخراج مايا سعيد، وبطولة طارق تميم وسامي حمدان. وبعد ذلك، تُعرض هذه المسرحية في متحف الصابون في صيدا، في 16 تشرين الثاني. وفي 29 تشرين الثاني، تستضيف حنين مسرحية LA MISERABLE من إخراج ليال الغصين، بمشاركة جوليان شعيا الحائز على جائزة مونولافضل ممثل، ليال الغصين، وأنطوني يوسف الحائز على جائزة مونو لأفضل موسيقى. وفي 19 كانون الأول، يُقدَّم العرض المسرحي المخصص للأطفال انا لما اكبر في حريصا. ويتم العمل على تحديد المزيد من المساحات الشريكة والعروض المسرحية ضمن البرنامج”.
