أطلقت “جانا لوما”، برعاية رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي وحضوره، مهرجان الورد الشامي (الجوري) الأول من بلدة بسلوقيت – قضاء زغرتا، في احتفال مميز جمع سفراء ودبلوماسيين وشخصيات رسمية واجتماعية ومهتمين بالتراث الزراعي والبيئي.
استُهلّ الاحتفال بالنشيد الوطني، تلاه دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، في أجواء وطنية تعبّر عن التمسك بالأرض والهوية والانتماء.
وألقت مسؤولة العلاقات العامة في الجمعية كارول سعد ماروني كلمة اوضحت فيها أن “المهرجان محطة ثقافية وزراعية تهدف إلى إحياء تراث الورد الشامي وتعزيز حضوره كرمز للجمال والأصالة والإنتاج المحلي”.
بعدها، تحدث الأب يوحنا مارون حنا عن بلدة بسلوقيت، مسلطاً الضوء على تاريخها العريق وخصائصها الطبيعية والإنسانية التي جعلت منها أرضاً خصبة للزراعة والتراث.
كما كانت للمدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود كلمة بالمناسبة، نقلتها ومثّلته فيها المهندسة صونيا أبيض، شدّد فيها على “أهمية المبادرات الزراعية التي تربط بين التراث والإنتاج المستدام، وتساهم في دعم المجتمعات الريفية وتعزيز الإقتصاد المحلي”.
وألقت رئيسة ومؤسسة “جانا لوما” برنسيس سعد الأشقر كلمة عبّرت فيها عن حلمها “بتحويل بسلوقيت إلى محطة مضيئة على خريطة السياحة الزراعية والعطرية في لبنان، من خلال إحياء صناعة تقطير الورد الشامي وإنتاج مياهه وزيوته الطبيعية”، وطالبت بإنشاء تعاونية زراعية لمزارعي الورد الجوري، واعدة بـ”جعل المهرجان محطة سنوية جامعة”.
أما دبوسي، فأكد في كلمته أن “لبنان الشمالي يمتلك ثروات طبيعية وزراعية وتراثية هائلة، وأن الاستثمار في هذه المقومات يشكل ركيزة أساسية لتنمية اقتصادية مستدامة، مشيداً بمبادرة جانا لوما التي تجمع بين الأصالة والابتكار وتفتح آفاقاً واعدة أمام الصناعات الزراعية التحويلية والسياحة الريفية”.
وعبرت رايان سامر الأشقر كريمة برنساس الأشقر عن اعتزازها بجديّها ومسيرتهما الحافلة بالعطاء، وإستذكرت “هذا البيت العائلي الذي إحتضن الحلم وكبر معه، ليصبح اليوم منارةً للجمال والعمل والمحبة، ومكاناً يجمع بين عبق الورد وأصالة الأرض ودفء الذكريات”.
وأختُتمت المناسبة بمبادرة رمزية وبيئية تمثلت بالإحتفال بإختتام مشروع زراعة ألف شتلة من الورد في بساتين وعلى طرق وساحات بسلوقيت، في خطوة تؤسس لتحويل المنطقة إلى حديقة عطرية نابضة بالجمال والإنتاج، ورسالة أمل تؤكد أن الأرض الأم اللبنانية ما زالت قادرة على الإنتاج والإزهار والعطاء.
