نظم فوج الدورة في كشاف التربية الوطنية في عكار، نشاطا بيئيا ترفيهيا ومسيرا كشفيا حافلا بالمغامرة والاستكشاف باتجاه نهر بلدة الدورة، شارك فيها أكثر من 160 كشفيا وقائدا من مختلف الأعمار، وأفواج الدورة وعكار العتيقة ومشتى حسن والبرج، في حضور رئيس بلدية الدورة المهندس قمر السحمراني، رئيس جمعية نهضة عكار وليد الزعبي والناشط الاجتماعي خطاب عثمان، بمواكبة فريق المستجيب الأول في اتحاد بلديات الجومة وشرطة بلدية الدورة وعدد من المتطوعين الذين عملوا على تأمين سلامة المشاركين وتنظيم الحركة على امتداد المسار، وسط أجواء حماسية وتنظيم مميز عكس روح العمل الكشفي والانتماء للطبيعة.
وانطلق المسير من مسجد الشهيد رفيق الحريري مرورا بطرقات البلدة، قبل أن تسلك المجموعات الكشفية الطرق الجبلية والأودية والأحراج الطبيعية وصولا إلى نهر الدورة ضمن مسار امتد لمسافة قاربت 13 كيلومترا، حيث شكل الكشفيون لوحة مميزة على طول الطريق، صدحت خلالها الأهازيج الكشفية بين الجبال وسط تفاعل الأهالي الذين تابعوا مرور المسير وأشادوا بالمشهد الكشفي والتنظيم اللافت.
وأكد المهندس السحمراني أن “هذه المبادرات تبرز جمال طبيعة الدورة ومساراتها البيئية، وتشجع الشباب على التفاعل مع الطبيعة والانخراط في النشاطات الهادفة”، مثنيا على “جهود الأفواج الكشفية والتنظيم المميز الذي رافق المسير”.
وأكد القادة الكشفيون أن هذا النشاط “يجسد رسالة الحركة الكشفية القائمة على التعاون والانضباط وروح المبادرة، ويعكس أهمية اللقاءات الكشفية التي تجمع الكشفيين من مختلف المناطق ضمن نشاطات هادفة تعزز روح الأخوة والتعارف والعمل الجماعي، إلى جانب التعريف بجمال طبيعة عكار ومساراتها البيئية”.
ورغم صعوبة الطريق وتضاريسها الوعرة، أظهر المشاركون روحا عالية من التحمل والتعاون، حيث خاضوا تجربة استكشافية غنية بين المرتفعات الصخرية والممرات الطبيعية المؤدية إلى النهر، وسط أجواء من الحماس والفرح والتفاعل بين الكشفيين والقادة المشاركين.
كما تم خلال النشاط تقديم ضيافة ووجبة فطور صباحية للكشفيين والقادة المشاركين، حيث عبر عدد كبير منهم عن سعادتهم بهذه التجربة الكشفية المميزة التي أتاحت لهم التعرف إلى أصدقاء جدد وخوض مغامرة جماعية في أحضان الطبيعة ضمن أجواء أخوية مميزة.
