في عام 2026 ، طالت أيدي الدمار كنيسة مار جرجس الأثرية في بلدة يارون جنوب لبنان ودمروا الكنيسة.
مشهدٌ يُدمي القلوب ويحفر غصةً عميقة في الوجدان. أن تمتدّ أيدي البربرية إلى صرحٍ روحي وتاريخي ككنيسة مار جرجس الأثرية، فهو ليس مجرد اعتداء على حجارةٍ أو بنيان، بل هو محاولة بائسة لمحو جزء من ذاكرة الجنوب اللبناني وهويته وتاريخه العريق.
هذه الكنائس والمعالم الأثرية لم تكن يوماً مجرد أماكن للعبادة، بل كانت ولا تزال شواهد على التجذر والعيش المشترك والصمود. إن الحجارة والأقواس قد تُدمَّر، لكن الذاكرة والتاريخ والمكانة الروحية تبقى عصية على الاندثار. ستبقى يارون بكل ما فيها حاضرةً في القلوب، تماماً كما طَوَّت الصفحة عن كل برابرة التاريخ الذين مرّوا ورحلوا وبقي الجنوب بأرضه وشعبه وتاريخه.
