كتب الأب ميشال عبود الكرملي عن لقاء السيدة ماجدة الرومي في دير الراهبات الكرمليات الحبيسات في حريصا، مشيرًا إلى أن مسيرتها، رغم ما حملته من شهرة ونجاح على المستويين العربي والعالمي، بقيت متجذّرة في الإيمان المسيحي والروحانية العميقة.
وفي رحاب الدير، حيث الصمت والصلاة والتأمل، حضرت الرومي بصورة تعبّر عن ارتباطها بالقيم الروحية التي رافقتها طوال مسيرتها، في لقاء جمع بين الفن الهادف والبعد الإنساني والإيماني الذي يميّز تجربتها.
