مصر تعلن أول كشف أثري في عام 2020 بمنطقة آثار تونا الجبل في المنيا




دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — أعلن وزير السياحة والآثار المصري، خالد العناني، عن أول كشف أثري لعام 2020، يشمل 16 مقبرة، وذلك بمنطقة الغريفة التابعة لمنطقة آثار تونا الجبل، بمحافظة المنيا في مصر.ونجحت البعثة الأثرية المصرية، برئاسة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مصطفى وزيري، في الكشف عن العديد من المقابر العائلية التي تخص كبار كهنة الإله جحوتي وكبار الموظفين بالإقليم الخامس عشر من أقاليم مصر العليا وعاصمة الأشمونين، بحسب البيان الصادر عن وزارة السياحة والآثار، الجمعة، عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”.وأوضح وزيري أن الموسم الثالث لأعمال البعثة كشف عن 16 مقبرة تتضمن حوالي 20 تابوتاً مختلفة الأشكال والأحجام، من بينها 5 توابيت مصنوعة من الحجر الجيري على هيئة آدمية منقوشة بكتابات هيروغليفية، و5 توابيت خشبية في حالة جيدة من الحفظ بعضها حفر عليها أسماء أصحابها مثل تابوت “حر”، وتابوت “جحوتي أير دي أس”، وتابوت “حر وجا”، بالإضافة إلي أكثر من 10 آلاف تمثال أوشابتي مصنوع من الفيانس الأزرق والأخضر أغلبها محفور عليها ألقاب المتوفيين.وقد عثرت البعثة أيضاً على أكثر من 700 تميمة مختلفة الأشكال والأحجام والمواد، ومن بينها جعارين القلب، وتمائم الآلهة، وأعمدة الجد رمز المعبود أوزير، والتمائم المصنوعة من الذهب الخالص، منها تميمة على شكل علامة “البا المجنحة”، وتميمة عين الأوجات، وتميمة على شكل الكوبرا المجنحة.كما كشفت البعثة عن العديد من الأواني الفخارية مختلفة الأشكال والأحجام كانت تستخدم أغلبها للاستخدام الجنائزي وبعضها كان دينوي، وأدوات قطع المحاجر وتحريك التوابيت مثل الشواكيش الخشبية، والسلال المصنوعة من سعف النخيل، والدرفيل لتحريك الأحجار والتوابيت.وتم اكتشاف 8 مجموعات من الأواني الكانوبية من الحجر الجيري الملون عليها نقوش لصاحبها مرى امون والذي اكتسب لقب مغنى الإله تحوت، بالإضافة إلى مجموعات أخرى مكونة من 4 أواني كانوبية من الألباستر، ومجموعة من العجائن الحجرية بدون نقوش تمثل أبناء حورس الأربعة، بحسب البيان.
الشوير 1930: لوحة زمنية بين العرس والتراث
في قلب بلدة الشوير عام 1930، تقف صورة تنطق بالذكريات والتاريخ: عرس، وسيف، وترس، أمام مزراب عين القبو. لحظة جمعت بين الاحتفال الشعبي وعراقة التراث،…
القديس باسيليوس الكبير
“يتوجّب علينا ألّا نهمل أوقات الصلوات، فَعبر خدمة السَّحَرية نخصِّص ونكرّس لله أوّل تحرّكات النفس والذهن، أمّا الساعة الثالثة فهي ترمز لتذكار مواهب الروح القدس…
نحن نَمرض لأنّنا لا نُصلّي قَبل أن نأكل
اعتاد الأب سيرافيم من فيريتسا أن يقول: “في الكثير من الأحيان، نحن نَمرض لأنّنا لا نُصلّي قَبل أن نأكل، ولا نَطلب من الله أن يُبارِك…
Share via:
