إن الظالم الذي لا يلتمس المغفرة سيعاني من تبكيت ضميره ومن نقمة المظلوم. فالظالم الذي لا يسامحه المظلوم سيتعذب كثيراً ولا يذوق طعم النوم. فكأن أمواجاً تتقاذفه باستمرار. أما كيف يعلم الظالم بنقمة المظلوم فهذا حدس سري. فكما أن الإنسان يحب إنساناً آخر ويفكر فيه بطريقة حسنة، فإن الآخر يشعر بذلك بحدسه. والإنسان لا يعرف الهدوء إن سبب نقمة للآخر مهما بعد أو نأى.
القدّيس باييسيوس الآثوسي-
