عُقد اجتماع في مبنى بلدية صيدا، خصص للبحث في الترتيبات النهائية وآلية تنفيذ مشروع تأهيل وترميم شارع الشاكرية الممتد من القلعة البحرية وصولاً إلى القلعة البرية، إثر سلسلة اجتماعات متتالية وجولات ميدانية استطلاعية عقدتها لجنة الاشغال برئاسة المهندس محمد دندشلي واعضاء المجلس البلدي براء الحريري ورامي بشاشة ورئيس الدائرة الهندسية في البلدية الدكتور زياد حكواتي مع منظمة العمل الدولية والجهات المعنية.
حضر الاجتماع، رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، واعضاء من لجنة الاشغال ورئيس الدائرة الهندسية، ممثلون عن منظمة العمل الدولية (ILO)، المتعهد المكلف تنفيذ المشروع، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، والدكتور سليم مملوك.
خلال الاجتماع، قدّم المتعهد عرضاً مفصلاً لخطة التنفيذ ومراحل سير الأشغال الميدانية، واوضح أنه سيتم تقسيم منطقة العمل إلى قطاعات ومراحل متتالية، بحيث تُنفّذ الأشغال تدريجياً للحدّ قدر الإمكان من التأثير على حركة السوق والمشاة ولتأمين الوصول إلى المحال التجارية، مع تجنّب إقفال الشارع بكامله خلال فترة العمل.
كما جرى تحديد موقع تجمّع الآليات والمعدات والمواد العائدة للمتعهد، بما يضمن تنظيم الورشة وعدم إشغال الشارع والممرات بصورة تعيق الحركة التجارية أو حركة المواطنين اليومية.
وأوضح المتعهد أن المدة التقديرية لإنجاز كامل الأشغال تبلغ ستة أشهر، تشمل نطاق المشروع الممتد بين القلعتين، على أن تتم المباشرة الميدانية بالأعمال خلال الأيام القليلة القادمة وفق البرنامج التنفيذي المعتمد.
وأكد المجتمعون “ضرورة التنسيق المستمر بين البلدية، ومنظمة العمل الدولية، والمتعهد، وجمعية التجار طوال فترة التنفيذ، ولا سيما عند الانتقال بين المراحل المختلفة، لمعالجة أي عوائق طارئة والحفاظ على حسن سير العمل وتخفيف الانعكاسات على النشاط التجاري”، وشددوا على الالتزام بالبرنامج الزمني، وتأمين شروط السلامة العامة، وتنظيم حركة المشاة والآليات، والمحافظة على إمكانية الوصول إلى المحال والمداخل طيلة فترة المشروع”.
وختموا بالتأكيد على “المباشرة بالتنفيذ وفق الخطة المعروضة والمتابعة الميدانية الحثيثة بين كافة الأطراف المعنية”.
