أقيم في حرم مبنى المعهد الفرنسيّ في بيروت – السفارة الفرنسيّة ((Salle Montaigne، حفل تسليم الشّهادات لطلّاب كلّيّة العلوم التّربويّة في جامعة القدّيس يوسف وطلّاب كلّيّة التّربية في الجامعة اللّبنانيّة الّذين أنهوا بنجاح المقرّرات الدّراسيّة المطلوبة، بالإضافة إلى مشروع التّخرّج، ضمن إطار مشروع التّعاون القائم بين السّفارة الفرنسيّة في لبنان والكلّيّتين المذكورتين.
يهدف مشروع التّعاون، في ما يتعلق بكلّيّة التّربية في الجامعة اللّبنانيّة، إلى إعداد معلّمين في مرحلتي الرّوضة والتّعليم الأساسيّ (الحلقتان الأولى والثّانية) متعدّدي المسارات (Formation des enseignants ployvalents aux cycles préscolaire et primaire)
قادرين على التّدريس وفق المناهج الفرنسيّة في المدارس المعتمدة (Ecoles homologuées) من وزارة التّربية في فرنسا. يتضمّن المنهج 5 مقرّرات: 4 مقرّرات تدريس (مخصّص لها 80 ساعة بمعدّل 20 ساعة لكلّ منها)، بالإضافة إلى مقرّر خاصّ بالتّدريب العمليّ (80 ساعة تدريب في المدارس المعتمدة المشار إليها أعلاه).
بدأ الاحتفال بالنّشيدين اللّبنانيّ والفرنسيّ، ثمّ كانت كلمات لكل من عميدة كلّيّة العلوم التّربويّة في جامعة القدّيس يوسف الدّكتورة باتريسيا راشد، عميد كلّيّة التّربية في الجامعة اللّبنانيّة الدّكتور خليل الجمّال الّذي مثّل رئيس الجامعة اللّبنانيّة الدّكتور بسّام بدران في هذا الاحتفال، ومستشار التّعاون والعمل الثّقافيّ في السّفارة الفرنسيّة ومدير المعهد الفرنسيّ في لبنان كريستوف موزيتلّي.
شهادة حيّة من الطّالبة زينب حمّود والطّالبة لارا موسى من كلّيّة التّربية في الجامعة اللّبنانيّة، وأخرى من الطّالبة أميرة أبو قدّاحة والطّالبة ساناهين توماسيان من كلّيّة العلوم التّربويّة في جامعة القدّيس يوسف.
وشدّدت الكلمات على “أهمّيّة هذا المشروع الّذي يفتح آفاقًا جديدة أمام طلاّبنا على المستويين المهنيّ والأكّاديميّ”، مؤكدة “دور التّربية الإيجابيّ والفعّال في معالجة أزمات لبنان والنّهوض به من جديد”.
في كلمته، عبّر عميد كلّيّة التّربية في الجامعة اللّبنانيّة عن سعادته بتخريج الدّفعة الخامسة في مشروع إعداد معلّمين متعدّدي المسارات، وحيّا القائمين على هذا المشروع الرائد في السّفارة الفرنسيّة، لتقديمهم كلّ دعم ممكن لنجاحه واستمراريّته، وشكر فريق الأساتذة والمدرّبين من الكلّيّة لجهودهم الكبيرة وتفانيهم في العمل، كما نوّه بالمشاريع الإبداعيّة الّتي أنجزها الطّلّاب، مؤكّدًا “انفتاح كلّيّة التّربية على كلّ مشروع شراكة مع السّفارة الفرنسيّة، يُعزّز جودة رسالتها وينشر قيم الفرنكوفونيّة.
بعد الكلمات تمّ تسليم الشّهادات إلى طلّاب كلّيّة التّربية في الجامعة اللّبنانيّة من قبل العميد خليل الجمّال والمستشارة المساعدة للتّعاون والعمل الثّقافيّ، والمكلّفة بشؤون تعليم اللّغة الفرنسيّة لدى السّفارة الفرنسيّة في بيروت إيزابيل بيكو، كما تمّ تسليم الشّهادات إلى طلاّب كلّيّة العلوم التّربويّة في جامعة القدّيس يوسف من قبل العميدة راشد وبيكو، في حضور مديرتي الفرعين الأوّل والثّاني في كلّيّة التّربية في الجامعة اللبنانيّة الدّكتورة جنان بلّوط والدّكتورة سكارلت صرّاف وعدد من المسؤولين والأساتذة من الكلّيّتين وأهالي الطّلاّب.
واختتم الحفل بقطع قالب حلوى احتفاءً بالمناسبة، وبالتقاط الصّور التّذكاريّة، كما تمّ تقديم باقات من الورود إلى موزيتلّي وبيكو والعميدة راشد والعميد الجمّال والمسؤولين الأكّاديميّين في الكلّيّتين.
