أشارت جامعة “العلوم والآداب اللبنانية” (USAL) في بيان إلى أنها “أدّت دورًا فاعلًا في مساندة العائلات المتضرّرة من العدوان الاسرائيلي على لبنان، ضمن خطة ترتكز على تمكين الطالب وتعزيز دوره في خدمة المجتمع”.
وأوضحت أن ” المبادرات انطلقت من المجتمع الطالبي وإليه، حيث تم تقديم أشكال عدة من الدعم للطلاب والخريجين والعاملين، بما يعزّز صمودهم في مواجهة التحديات”.
أضاف البيان أن “الطلاب شكّلوا ركيزة أساسية في تنفيذ المبادرات من خلال مشاركتهم الفاعلة في العمل التطوعي، إلى جانب تعاون مثمر مع جهات شريكة ساهمت في توسيع نطاق الدعم وتأمين الموارد”.
وكشف “أن الجامعة نجحت، عبر مكاتبها وأنديتها الطالبية وبمساهمة شركائها، في الوصول إلى 1,436 عائلة، مقدّمةً حزمة من المساعدات والخدمات، شملت:
•تأمين 4,230 وجبة غذائية و1,202 حصة غذائية، إضافة إلى توزيع مواد أساسية ودعم مالي لعشرات العائلات.
•دعم 610 إمرأة بمستلزمات نسائية، وتوزيع هدايا لأكثر من 300 طفل.
•توزيع حوالى من 1,050 قطعة ملابس و728 من مستلزمات النوم.
•تقديم أكثر من 470 مادة طبية ودعم مالي صحي بقيمة 1,700 دولار.
•تأمين 22 مسكنًا مجانيًا لعائلات نازحة، إلى جانب دعم مالي وأجهزة منزلية بقيمة 3,130 دولارًا.
•توزيع 40 حاسوبًا محمولًا على طلاب جامعيين، لضمان استمرارية التعليم.
•تنظيم جلسات توعية عبر اختصاصيين بمجالات عدة.
•تنفيذ مبادرات طالبية شملت دعمًا نفسيًا اجتماعيًا، تدريبات إسعافات أولية، وخدمات طبية في مجموعة من مراكز الإيواء”.
وأكدت الجامعة أن “هذه الجهود تعكس التزامها العميق برسالتها”، مشددةً على “أن دورها يتجاوز الإطار الأكاديمي ليشمل تمكين طلابها ليكونوا عناصر فاعلة في تعزيز التضامن المجتمعي”.
واختتمت بالتشديد على “استمرارها في تطوير مبادراتها الإنسانية، بما يعزز مكانة الطالب في قلب برامجها، إيمانًا منها بأن تمكينه يشكل أساس بناء مجتمع متماسك ومستقبل أكثر استقرارًا”.
