جمعية ومعهد فيلوكاليا” استقبلت البعثة العسكرية الثنائية الإيطالية في لبنان

You are currently viewing جمعية ومعهد فيلوكاليا” استقبلت البعثة العسكرية الثنائية الإيطالية في لبنان

 استقبلت “جمعية ومعهد فيلوكاليا، برئاسة الأخت مارانا سعد، البعثة العسكرية الثنائية الإيطالية في لبنان MIBIL برئاسة العقيد فيتوريو جيسوني، في لقاءٍ جمع بين الصداقة الإيطالية – اللبنانية، والثقافة، والموسيقى، ورسالة الفن في خدمة الإنسان والمجتمع.

وأوضح بيان للجمعية ، ان هذه المناسبة “جاءت تقديرًا للهبة التي قدّمتها البعثة من مجموعة متنوّعة من الآلات الموسيقية إلى جمعيّة ومعهد فيلوكاليّا، دعمًا للمواهب الموسيقية الناشئة، وإتاحةً أمام تلامذة المعهد فرصًا أوسع للتعلّم والتدرّب والتعبير عن مواهبهم، في إطار رسالة فيلوكاليا الهادفة إلى جعل الفن والموسيقى مساحةً للنموّ الإنساني وبناء الجمال”.

وقد استُهلّ اللقاء باستقبال العقيد جيسوني، يرافقه عدد من الضباط والعناصر، من قِبل الأخت مارانا سعد، بحضور أعضاء من مجلس الأمناء ومجلسَي إدارة الجمعيّة والمعهد بينهم الأب فريد صعب نائب الرئيسة في الجمعية، وأعضاء اللجنة الموسيقية المشرفة على الإدارة الفنية لمختلف نشاطات فيلوكاليّا، إلى جانب رئيس بلدية عينطورة المهندس لبيب عقيقي ونجله.

أقيم الاحتفال في كنيسة الدير، حيث عُزف النشيدان الوطنيان اللبناني والإيطالي، في مشهد عبّر عن عمق الصداقة التي تجمع البلدين، وعن قدرة الثقافة والموسيقى على بناء جسور اللقاء والتلاقي بين الشعوب.

وفي كلمتها الترحيبية، عبّرت الأخت مارانا سعد عن “امتنانها العميق للبعثة الإيطالية، وعن محبتها الخاصة لإيطاليا، البلد الذي ارتبط في وجدانها بالجمال والفنون والثقافة، والذي لطالما شكّل نموذجًا في تقدير قيمة الفن ودوره في بناء الإنسان والحضارة”.

وأشادت الأخت سعد بما تبديه إيطاليا من تقدير لرسالة فيلوكاليا، “التي تنطلق من قناعة بأن الفن ليس ترفًا، بل رسالة ومساحة لبناء الإنسان ونشر الجمال وتعزيز السلام وبناء الجسور”.

كما وجّهت تحية شكر وتقدير إلى البعثة على مبادرتها ودعمها، معتبرة “أن هذه الهبة تتجاوز قيمتها المادية، لتشكّل استثمارا في مواهب الشباب وفي مستقبل الموسيقى والفنون في لبنان”، متمنية “أن يستمر هذا التعاون المثمر ويتّسع في المستقبل”.

وقبل كلمة رئيس البعثة، حوّلت الأخت مارانا سعد هذا الشكر إلى موسيقى، من خلال عزف مقطوعة على البيانو من احدى معلّمات البيانو في المعهد “جوي عازوري”.

من جهته، أعرب العقيد جيسوني عن “إعجابه الكبير برسالة فيلوكاليّا وبما تضطلع به من دور في خدمة الموسيقى والفن والثقافة في لبنان”، مؤكدا “محبته العميقة للموسيقى وإيمانه بقدرتها على ملامسة الإنسان، وفتح القلوب، وبناء جسور التواصل والتلاقي”.

كما نوه بما “لمسه بوضوح من المحبة التي تكنّها الأخت سعد لإيطاليا، ولثقافتها وفنونها، وهي محبة تنعكس في رؤيتها وفي عملها، وفي ما تحمله فيلوكاليّا من قيم الجمال والإبداع والانفتاح”.

ووصف جيسوني فيلوكاليّا بأنّها “تجربة فريدة في لبنان، لما تحمله من رسالة سلام، ولما تتيحه من مساحة يلتقي فيها الفن والجمال والثقافة. واعتبر أنّ الفن، حين يُعاش بوصفه قيمة إنسانية وحضارية، لا يقتصر دوره على الإبداع، بل يصبح أداةً لبناء الحضارات وترسيخ السلام، وأن المجتمعات التي تجعل من الجمال والفن جزءًا من رؤيتها هي مجتمعات تفتح الطريق نحو مستقبل أكثر إنسانية، وتمنح الإنسان مساحة أرحب للحوار والتلاقي”.

بعد ذلك، منح المطران حنّا علوان، المشرف البطريركي على رسالة فيلوكاليّا، البركة للحاضرين وللهبة الموسيقية، مباركًا بالماء المقدّس والصلوات هذه المبادرة، وما تحمله من معانٍ إنسانية وثقافية، ومن رجاءٍ بمستقبلٍ تُتاح فيه للمواهب الشابة فرص النمو والعطاء.

واختُتم اللقاء بمراسم توقيع الاتفاق بين الجانبين، توثيقًا لهذه المبادرة وتعزيزًا لروح التعاون والصداقة، قبل أن تُلتقط الصورة التذكارية الجامعة، ويُرفع نخب المناسبة، احتفاءً بهذا اللقاء الذي جمع إيطاليا ولبنان حول لغةٍ تتخطّى الحدود: لغة الموسيقى، والفن، والجمال، والصداقة.

اترك تعليقاً