أصدرت الجمعية اللبنانية لحماية الآثار والتراث ALCAP بيانا اكدت فيه” أهمية حماية الإرث الثقافي والأثري في هذه المناطق، لما يحمله من قيمة تاريخية ووطنية وإنسانية لا تُقدّر بثمن”.
وطالبت “الدولة اللبنانية، ممثّلة بالوزارات المعنية، ولا سيّما وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار في لبنان، بالإضافة إلى وحدات الجيش اللبناني المنتشرة في المناطق الجنوبية، بإصدار بيان رسمي يوضّح وضع المواقع الأثرية، وحجم الأضرار إن وُجدت، والإجراءات المتّخذة لمتابعتها وحمايتها”.
ورات إنّ “الشفافية في هذا الإطار لا تُعتبر مطلبًا ثانويًا، بل هي خطوة أساسية في تعزيز الثقة، وتأكيد التزام لبنان بالمواثيق الدولية ذات الصلة بحماية التراث الثقافي، وعلى رأسها اليونسكو”.
وشددت على” ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة للكشف الميداني والتوثيق العلمي، تمهيدًا لأي خطط ترميم أو تدخل مستقبلي، بما يضمن الحفاظ على هذا التراث للأجيال القادمة”.
وختمت:” إنّ حماية الآثار ليست مسؤولية قطاع واحد، بل هي مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلّب التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات الرسمية والعلمية”.
