وضع حجر أساس مدرسة خالد غطاس في “الورشة” – الجية

You are currently viewing وضع حجر أساس مدرسة خالد غطاس في “الورشة” – الجية

أقيم في مركز “الورشة” في شارع زاروت – الجية، احتفال حاشد بدعوة من الدكتور خالد عماد غطاس، تخلله وضع حجر الأساس لـمدرسة خالد غطاس وتوقيع كتابه الجديد “الكتاب المفقود”، إلى جانب الإعلان عن التحضير لتوقيع مذكرة تفاهم لنقل تجربة المدرسة إلى العاصمة الأردنية عمّان.

وشارك في الاحتفال حشد من جميع انحاء العالم والعالم العربي من الأهالي والشخصيات السياسية والرسمية والقضائية والأكاديمية والتربوية والأمنية، إلى جانب رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات.

استُهل الاحتفال بالنشيد الوطني ورفع العلم اللبناني، ثم ألقت فرح غطاس كلمة ترحيبية، قبل أن يتحدث الدكتور خالد غطاس عن مشروع المدرسة وفلسفته التربوية.

ورحّب بالحاضرين، معرباً عن تقديره للجهود التي ساهمت في الوصول إلى هذه المرحلة، ومؤكداً “أهمية التعاون بين المؤسسات الرسمية والبلديات والمجتمع المحلي”.

وتحدث غطاس عن كتابه الجديد «الكتاب المفقود»، موضحاً أن فكرته بدأت عام 2017، من خلال تأمله في الكتب العالمية التي تتناول النجاح والقوة وتطوير الذات.

وقال: “إن ذلك دفعه إلى طرح سؤال حول مفهوم النجاح، وما إذا كان يجب أن يُختصر بالقوة والإنجاز الفردي وجمع المال، أو أن ينطلق من الإنسان وعلاقاته وقيمه ودوره في مجتمعه”.

وأشار إلى أنه “كان يبحث عن كتاب يشبهنا نحن، ويعبّر عن تجربتنا وقيمنا وثقافتنا”، موضحاً أن “الكتاب يقدم مقاربة تربط النجاح بالمسؤولية، والإنجاز بالقيم، والفرد بالمجتمع”.

وانتقل غطاس إلى شرح فلسفة “مدرسة خالد عماد غطاس”، مؤكداً أن “المشروع لا يهدف فقط إلى إنشاء مدرسة تقليدية، بل إلى بناء تجربة تربوية متكاملة ترافق الطالب في مختلف مراحل نموه”.

وأوضح أن “المدرسة ستعتمد المنهج اللبناني، مع تطويرات وإضافات في المضمون والتجربة التربوية، بما يحافظ على المسار الأكاديمي للطالب ويعمل في الوقت نفسه على بناء شخصيته واكتشاف قدراته ودوره”، واصفا المشروع بأنه “مدرستان في قلب مدرسة واحدة: الأولى تؤمن المسار الأكاديمي، فيما ترافق الثانية الطالب في تجربته التربوية والإنسانية”.

وتقوم هذه التجربة على أربع مراحل: “بيت الأمان” في الروضة، حيث يحتاج الطفل إلى الشعور بالأمان والاحتضان؛ و”بيت الكلمة” في المرحلة الابتدائية، حيث يكتسب أدوات التعبير والتواصل؛ و”بيت الاكتشاف” في المرحلة المتوسطة، حيث يبدأ باكتشاف ذاته وقدراته واهتماماته؛ وصولاً إلى “بيت الأثر” في المرحلة الثانوية”.

وأوضح غطاس أن “السؤال في بيت الأثر لا يقتصر على ماذا تريد أن تصبح؟، بل ينتقل إلى ماذا تريد أن تفعل؟ وماذا تريد أن تترك وراءك؟”، مؤكداً أن “التعليم يجب أن يساهم في بناء إنسان قادر على أن ينفع ويترك أثراً إيجابياً في محيطه ومجتمعه”.

وأشار إلى أن “المشروع لا يقتصر على المدرسة، بل يشمل أيضاً “دار المعرفة” و”المركز الرياضي” و”دار الضيافة”، ضمن رؤية متكاملة”، لافتاً إلى أن “التصميم الهندسي جاء ترجمة للفلسفة التربوية نفسها”.

وكشف عن اهتمام بالمشروع من خارج لبنان، وروى أنه “تلقى بعد الإعلان عن المدرسة اتصالاً من فتاة من الأردن أبدت إعجابها بالفكرة ورغبتها في شراء المدرسة”، معلنا التحضير لتوقيع مذكرة تفاهم بهدف نقل تجربة “مدرسة خالد غطاس” إلى العاصمة الأردنية عمّان.

وفي ختام الاحتفال، انتقل الحضور إلى موقع المدرسة، حيث وضعت فرح غطاس الحجر الأول، قبل أن يضع الدكتور خالد غطاس حجر الأساس للمدرسة، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من المشروع.

بعدها، وقّع غطاس كتابه الجديد “الكتاب المفقود” للحاضرين.

اترك تعليقاً